Close Menu
    What's Hot

    شركة Getac تُعيد تعريف مفهوم الأجهزة المحمولة المتينة بإطلاق تابلت G140 ضمن فئة حواسيب +Copilot المدعومة بتكنولوجيا AMD

    أبريل 23, 2026

    BLUETTI تستعرض حلول الطاقة النظيفة ذات السيناريو الكاملة في معرض كانتون 2026

    أبريل 23, 2026

    كشفت شركة CATL عن ستة ابتكارات رئيسية: أنظمة الكيمياء المتعددة تُعيد تعريف تجربة التنقل بالطاقة الجديدة

    أبريل 23, 2026
    أخبار شائعة
    • شركة Getac تُعيد تعريف مفهوم الأجهزة المحمولة المتينة بإطلاق تابلت G140 ضمن فئة حواسيب +Copilot المدعومة بتكنولوجيا AMD
    • BLUETTI تستعرض حلول الطاقة النظيفة ذات السيناريو الكاملة في معرض كانتون 2026
    • كشفت شركة CATL عن ستة ابتكارات رئيسية: أنظمة الكيمياء المتعددة تُعيد تعريف تجربة التنقل بالطاقة الجديدة
    • Casio تُطلق ساعة G-SHOCK جديدة مزودة بميزة مراقبة معدل ضربات القلب ووظائف رسم المد والجزر
    • محمد بن زايد يعزز التعاون مع كينيا
    • Hisense تحتفل بيوم الأرض: التحول الأخضر الهادئ داخل المنازل الذكية
    • تنضم EZVIZ إلى الميثاق العالمي للأمم المتحدة، لتستهل بذلك فصلاً جديداً في مسيرتها الثابتة نحو الاستدامة طويلة الأمد، وتوسع نطاق مساهمتها في القضايا البيئية الرئيسية.
    • انضمام شركة Train of Glamour إلى تحالف EHL كأول عضو صيني يمثل عصرًا جديدًا للسفر الفاخر بالقطارات
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    القلم الحر – Alqalam Alhurالقلم الحر – Alqalam Alhur
    الخميس, أبريل 23
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    القلم الحر – Alqalam Alhurالقلم الحر – Alqalam Alhur
    الرئيسية » اليونيسف: نزوح أكثر من 43 مليون طفل بسبب الكوارث المرتبطة بالطقس
    أخبار

    اليونيسف: نزوح أكثر من 43 مليون طفل بسبب الكوارث المرتبطة بالطقس

    أكتوبر 13, 2023
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، أن الكوارث المرتبطة بالطقس تسببت في نزوح 43.1 مليون طفل داخلياً في 44 دولة على مدار ست سنوات، بما يعني نزوح نحو 20 ألف طفل يوميا في تلك الفترة.

    اليونيسف: نزوح أكثر من 43 مليون طفل بسبب الكوارث المرتبطة بالطقس

    جاء ذلك في تقرير نشرته اليونيسف تحت عنوان أطفال نازحون في مناخ متغير، والذي يعد أول تحليل عالمي يرصد عدد الأطفال الذين أجبروا على الرحيل من ديارهم بفعل الفيضانات والعواصف والجفاف وحرائق الغابات، لا تتوقف البيانات عند مجرد تقديم نظرة رجعية؛ كما أنه يسلط الضوء على اتجاهات النزوح المحتملة خلال العقود الثلاثة القادمة.

    وكانت كاثرين راسل، المديرة التنفيذية لليونيسف، صريحة في تسليط الضوء على خطورة هذه القضية، حيث أوضحت قائلة: تخيل الرعب الهائل الذي يواجهه الطفل عندما تدمر الكوارث مثل حرائق الغابات أو الفيضانات منازلهم. المحنة لا تنتهي بمجرد الحدث؛ غالبًا ما يعقب الكارثة شك بشأن العودة إلى المنزل، أو مواصلة التعليم، أو مواجهة إخلاء آخر. ومع استمرار تغير المناخ في هياجه، فمن المتوقع تكاثر مثل هذه الحالات.

    ووفقا للتقرير الجديد، تعد الصين والفلبين من بين الدول التي سجلت أعلى الأعداد على الإطلاق لنزوح الأطفال، بسبب تعرض البلدين لطقس متطرف، ووجود عدد كبير من الأطفال بين السكان، والتقدم المحرز في قدرات الإنذار المبكر والإخلاء، وأظهرت اليونيسف في تقريرها أنه قياسا بنسبتهم من إجمالي السكان، فإن الأطفال الذين يعيشون في الدول الجزرية الصغيرة مثل دومينيكا وفانواتو، كانوا الأكثر تضررا من العواصف، في حين كان الأطفال في الصومال وجنوب السودان هم الأكثر تضررا من الفيضانات.

    إن الوضع في هايتي أكثر سوءً، فإلى جانب كونها من المناطق التي يكثر فيها نزوح الأطفال بسبب الكوارث، تصارع الدولة ويلات العنف والفقر، وبالمثل، في موزمبيق، فإن وطأة الظروف المناخية تؤثر في الغالب على أفقر الناس في البلاد. ويكشف تحليل بيانات الفترة 2016-2021 أن 95% (40.9 مليون) من حالات النزوح هذه كانت بسبب الفيضانات والعواصف، ويمكن أن يفسر تحسين التقارير وعمليات الإجلاء الاستراتيجي هذه الأعداد المرتفعة. ومن ناحية أخرى، تسببت موجات الجفاف في نزوح أكثر من 1.3 مليون طفل داخليا، وتسببت حرائق الغابات في وفاة 810 آلاف طفل، وخاصة في دول مثل كندا والولايات المتحدة.

    وبينما يترقب العالم انعقاد مؤتمر المناخ كوب28 في نوفمبر، تحت اليونيسف الحكومات والجهات المانحة وشركاء التنمية والقطاع الخاص على اتخاذ عدد من الإجراءات لحماية الأطفال والشباب المعرضين لخطر النزوح في المستقبل، من خلال ضمان أن تكون الخدمات الحيوية للأطفال مستجيبة للصدمات، وشاملة، ويمكن نقلها. وأكدت راسل: لدينا من الوسائل والرؤى ما يمكننا من مواجهة هذه الأزمة المتفاقمة لأطفالنا. ومع ذلك، فإن استجابتنا لا تزال بطيئة، ومن الضروري تكثيف الجهود في مجال الاستعداد المجتمعي، وحماية الأطفال المعرضين للنزوح، ومساعدة النازحين بالفعل.

    المقالات ذات الصلة

    محمد بن زايد يعزز التعاون مع كينيا

    أبريل 22, 2026

    الإمارات والبحرين تعززان الشراكة الاقتصادية

    أبريل 13, 2026

    الإمارات تعزز وحدتها الوطنية في مواجهة التحديات

    أبريل 9, 2026

    ارتفاع عمليات إعادة المهاجرين من الاتحاد الأوروبي 2025

    أبريل 1, 2026

    أوروبا تسجل انخفاضاً في طلبات اللجوء خلال 2025

    مارس 29, 2026

    الإمارات الأولى عربياً في مؤشر السعادة العالمي 2026

    مارس 24, 2026
    الأخبار الشعبية

    محمد بن زايد يعزز التعاون مع كينيا

    أبريل 22, 2026

    موانئ دبي تقود تحول سلاسل التوريد العالمية

    أبريل 20, 2026

    الاتحاد للطيران توسع رحلاتها إلى أفريقيا

    أبريل 17, 2026

    الإمارات والبحرين تعززان الشراكة الاقتصادية

    أبريل 13, 2026

    الإمارات تعزز وحدتها الوطنية في مواجهة التحديات

    أبريل 9, 2026

    الإمارات تعزز مكانتها كمركز عالمي للتجارة

    أبريل 6, 2026

    دبي والهند تعززان الشراكة التجارية والاستثمارية

    أبريل 3, 2026

    ارتفاع عمليات إعادة المهاجرين من الاتحاد الأوروبي 2025

    أبريل 1, 2026
    © 2023 القلم الحر | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter